أ.مبارك الشريف
خدمة المجتمع وتطوير الذات
كلما بدأنا من وقت باكر كلما كانت النتائج كما نحب، وهكذا فالوالدان اللذان يدركان أهمية القدوةفي تعليم وتربية الأطفال على القيم في الصغر بالمحاكاة، يعلمان أن مرحلة الطفولة هي الركن الأول والرئيسي في عملية التربية ككل لأن عملية لها أهميتها في بناء شخصية سوية ومتزنة في الطفولة.
تربية الأبناء والبنات على قيم المحبة والأخوة والإيثار والتقدير والاحترام المتبادل وتعاهد التربية على هذه القيم عبر مراحل العمر، فكل مرحلة هي إكمال واتصال بالمرحلة الأخرى وعملية مستمرة في كل مراحل النمو..هذا كله يشكل قوة ذاتية في وقت مبكر.
القدوة والاحتواء والتفاهم والوصول إلى الطريقة التي يفهم بها الوالدين كيفية التواصل مع الأبناء هي وسيلة تربوية لها أهميتها أكثر مما تكون عليه الأوامر والنواهي بل هي الصحيحة التي تجنبهم الكثير من الأفعال العكسية والسلوك السلبي و الغضب والانفعال والرفض و عقدة الشعور بالنقص وكذلك يجنبهم احتقان المشاعر السلبية الذي يسببه الحقد والغل والكراهية والحسد والكثير مما ينتج عنه التعليم بالنهي المباشر أوالأمر المباشر…
وهذه التربية إيجابية بكل أبعادها وهي التنشئة التي نادى بها الإسلام في القرآن الكريم والسنة النبوية.
وتتجسد أولاً في القدوة من الوالدين والمعلمين والمعلمات
بحيث يشاهد الابن والبنت هذه القيم في العلاقات وفي التعامل وفي الكلمات بين الوالدين والأخوة والأخوات…
الحضن الأسري المتماسك يوفر أماناً للأبناء والبنات ويكسبهم مناعة قوية ضد كل مايفسد عقولهم أو سلوكهم.
