المستشار د. محمد سالم العرفي
مصرفي، إعلامي وناشط اجتماعي
خطر المخدرات تهديد صريح على الصحة العامة والاستقرار الاجتماعي, وبالتالي الدمار للمجتمعات.
المخدرات هي مواد كيميائية تؤثر على الجهاز العصبي وتسبب الإدمان. وتعتبر المخدرات تهديداً كبيراً للصحة العامة والاستقرار الاجتماعي في جميع أنحاء العالم كما أنها تؤدي إلى العديد من المشاكل الصحية، من ذلك:
– الإدمان: المخدرات يمكن أن تسبب الإدمان، مما يؤدي إلى فقدان التحكم في الاستخدام.
– الأمراض النفسية: المخدرات يمكن أن تسبب الأمراض النفسية، مثل الاكتئاب والقلق.
– الأمراض الجسدية: المخدرات يمكن أن تسبب الأمراض الجسدية، مثل أمراض القلب والدماغ.
ومن مشكلاتها أنها سبب رئيسي إلى العديد من المشاكل الاجتماعية، بما في ذلك:
– الجريمة: المخدرات يمكن أن تؤدي إلى الجريمة، مثل السرقة والقتل.
– الفساد: المخدرات يمكن أن تؤدي إلى الفساد، مثل الرشوة والفساد السياسي.
– التدهور الاجتماعي: المخدرات يمكن أن تؤدي إلى التدهور الاجتماعي، مثل فقدان الوظائف والأسرة.
وكما كانت بهذا الضرر الذي يعد تهديداً صريحاً بالدمار الفادح ، كان من المهم اتخاذ الإجراءات اللازمة لمكافحة المخدرات، مثل:
– التوعية: التوعية بأضرار المخدرات وآثارها السلبية على نطاق واسع .
– الوقاية: الوقاية من استخدام المخدرات من خلال البرامج التربوية والاجتماعية التي تسهم الإسهام الأول في المكافحة .
– العلاج: العلاج من الإدمان على المخدرات من خلال البرامج العلاجية .
فكان من الواجب علينا التكاتف جميعاً لمكافحتها, وجعل ذلك ضرورة قصوى كونها سلوك سلبي يجلب الويلات والعواقب الوخيمة. وهذا التكاتف يأتي من خلال تعزيز ثقافة الوعي المجتمعي بين الأفراد على مختلف الأصعدة ونشر القيم والمبادئ المؤدية إلى رفض هذا الضرر والتصدي له وسرعة المبادرة في تفعيل الوقاية وإكساب المهارات التي تخفض المعدل إلى التلاشي في قبول التعاطي, ولتكون الأسرة البداية فهي نواة المجتمع.
كما أننا أمام أهمية بالغة وهي النظر إلى المتعافين من الإدمان, هذه الفئة لا تقل أهمية عن أي فئة أخرى, فتجعلنا أمام أمر هام في ضرورة تأهيلهم بشكل كامل وتام للعودة في بناء المجتمع والوطن.
